U3F1ZWV6ZTI0ODU1NDk4MzkxNjA0X0ZyZWUxNTY4MDk5NzY2MTY4NA==

سمير الوافي يسخر من طريقة خطاب رئيس الجمهورية قيس سعيد في قناة الوطنية



سمير الوافي يسخر من طريقة خطاب رئيس الجمهورية قيس سعيد في قناة الوطنية 


نشر اليوم الإعلامي سمير الوافي على حسابه الرسمي في الفيس بوك بعد انتهاء خطاب رئيس الجمهورية قيس سعيد على القناة الوطنية الأولى.... 

أبلغ ما كتب كملخص للحوار : 

- الصحفي: علاقتك جيدة برئيس حكومة تصريف الأعمال؟
- الاخشيدي: كلمة تصريف الأعمال كلمة خاطئة.
- الصحفي: لماذا اختركم الياس الفخفاخ كرئيس حكومة مكلف ؟
- الاخشيدي: كلمة رئيس حكومة مكلف كلمة خاطئة؟
الصحفي: الفخفاخ ليس لديه حزام سياسي وحزبي ؟
الاخشيدي: كلمة حزام سياسي كلمة خاطئة، الحزام الحقيقي هو الشعب.
الصحفي: هذا حوار يأتي بعد 99 يوما من العمل ؟
الاخشيدي: 99 هو عدد اسماء الله الحسنى.







بورقيبة رحمه الله عندما عزل المرحوم الباهي الأدغم من خطته كوزير أول...برر ذلك بقوله : 
" سي الباهي نفس مومنه وطيب برشة...ما يصلحش وزير أول...الدولة لازمها سنقْور والسياسة لازمها داهية والغابة لازمها ذيب..." 

وحديثنا قياس...!


رأيت أستاذ القانون الدستوري الفصيح...رأيت المترشح الرئاسي المتحمس...رأيت المحلل السياسي البليغ...لكنني لم أر الرئيس في هذا الحوار...أين الرئيس !؟





قناة تنال أكبر فرصة تلفزية تحتكر فيها حوارا هاما مع الرئيس بعد مائة يوم من إنتخابه...حدث تلفزي وسياسي كبير ينتظره الناس...لكن الوطنية ضيعت الفرصة وأهدرتها وحرمتنا من محتوى ومستوى لائق بالحدث...بمنح الحوار لمن لا يستحقه من الاعلاميين المبجلين المسنودين...فأفسدوا الحدث وعكروا مزاج المشاهد ونزلوا تحت إنتظاراته...بقطع النظر عن مستوى حضور وظهور الرئيس في الحوار...
ثم بعد الحوار...وصلة من المالوف...عوض بلاطو تحليلي قوي يتابع الحوار...ويناقشه ويقيم آداء الرئيس...رغم أنها قناة مزدحمة بالكفاءات والمواهب...لكنها مثل كل المؤسسات العمومية كل شيء فيها بالأكتاف والمحاباة والولاءات...





بسبب المقاطعة الفجة والمتواترة لرئيس الجمهورية خلال الحوار كانت أغلب الأجوبة مبتورة...لماذا يحتكر إيهاب الشاوش مثل هذه الحوارات في الوطنية...فهو ليس الأكفأ ولا الأفضل لكنه مسنود...!؟؟...

الوطنية فيها محاورين أفضل وأكفأ...لقد ضاعت هذه الفرصة التلفزية دون الظفر بحوار على مقاس الانتظارات...حتى نسبة المشاهدة على اليوتيوب ضعيفة ولم تتجاوز 12 ألف وهو رقم عادي وليس إستثنائي...إنخفض بمرور الوقت لأن نسق الحوار بطيء ورتيب وثقيل...

كما أن إصرار الرئيس على عربية فصحى كلاسيكية جامدة...وبتعابير وجه ثابتة وصوت صارم مستقر في طبقة واحدة لا تتغير...جعل أجوبته مملة وخشبية ورتيبة...وهو مصر على مقاطعة لهجة الشعب التي نفتخر بها وفيها هويتنا التونسية أيضا...مع اعتزازنا بالعربية...لكن الاتصال يتطلب لغة اقرب لوجدان عامة الشعب...!


تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق