U3F1ZWV6ZTI0ODU1NDk4MzkxNjA0X0ZyZWUxNTY4MDk5NzY2MTY4NA==

(بالفيديو و الصور) حادثة شنيعة جدااا ام تقتل ابنها ذي ثلاثة اشهر و رميه بإحدى بالوعات تصريف المياه المستعملة في وسط المنزل بسبب....




تداول ناشطون في مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك تدوينات بخصوص ام تقتل ابنها اللذي لم يتجاوز عمره ثلاثة اشهر.. استيقظت ولاية الحامة بقابس على فاجعة ام تقوم  بالتخلص منه بقتله و القائه بإحدى بالوعات تصريف المياه المستعملة في وسط المنزل. 


أذنت النيابة العمومية بالمحكمة الابتدائية بقابس بالاحتفاظ بالام  ومباشرة قضية عدلية موضوعها " القتل العمد مع سابقية الإضمار" مع إصدار انابة عدلية لفرقة الابحاث والتفتيش بمنطقة الحرس الوطني .







وأوضح المصدر ذاته أنه تبعا لتقدم ام من معتمدية الحامة بولاية قابس إلى مركز الحرس الوطني في لتبليغ عن اختطاف ابنها الرّضيع ذي ثلاثة اشهر عبر نافذة غرفة المنزل التي تركته نائما بها ، تعهدت فرقة الابحاث فورا بالحادثة .

وبتحوّل الأعوان برفقة الوحدات الفنية لمعاينة المنزل والتأكّد من عملية الاختطاف من عدمها لم تتوفر عناصر جريمة الاختطاف على اعتبار عدم وجود آثار خلع أو غيرها .

وبمزيد التحرّي مع الام  لاحظو عليها مظاهر الارتباك وتضارب أقوالها الامر الذي دفع الاعوان الى مزيد تفتيش المنزل وبنزعهما غطاء إحدى بالوعات تصريف المياه المستعملة في وسط المنزل كانت المفاجاة بخروج يد الرضيع من المياه .

وأضاف أنّه بإبلاغ وكيل الجمهورية والقيام بالمعاينة الأوّلية تبيّن أن جثّة الرضيع تحمل آثار خنق بالرقبته ليتمّ فورا الإذن بالاحتفاظ بالام  ومباشرة قضية عدلية موضوعها " القتل العمد مع سابقية الإضمار" ويتواصل البحث حول الجريمة التي لا تزال دوافعها غامضة.
ورفعت جثة الرضيع من قبل اعوان الحماية المدنية وتمّت إحالتها على قسم الطب الشرعي بمستشفى شارل نيكول بالعاصمة للتشريح والوقوف على الأسباب الحقيقة للوفاة.

و في الأبحاث الاولية انهارت الام و اعترفت بفعلتها شنيعة و قالت انها قامت بذلك  بسبب شك زوجها بها و طلب منها ان ياخذ ابنها لتحليل... لانه لم يتقبل فكرة ان ذالك الطفل ابنه لانه كان يسافر كثيرا بسبب عمله... و لم يقوم بواجباته الزوجية مع زوجته كثيرا... و قبل ان ياخذ طفل للمستشفى ليقوم باجراء تحاليل لازمة قامت بخلق قصة الإختطاف هذه لكي لا ينفضح امرها مع عائلتها و زوجها انها على علاقة برجل اخر و قامت بمعاشرته معاشرة الأزواج 

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق