U3F1ZWV6ZTI0ODU1NDk4MzkxNjA0X0ZyZWUxNTY4MDk5NzY2MTY4NA==

سمير الوافي يهاجم و يسخر بقوة من كادوريم بسبب التقاط صور مع العائلات الفقيرة اللتي قدم لها علوش العيد







تداول اليوم ناشطون في مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك تدوينات على الفيس بوك للاعلامي سمير الوافي كتالي :
أعرف الكثير من فاعلي الخير...الذين ساعدوا أمامي مئات الناس بعيدا عن الأعين...وأنقذوا كثيرين من المرض أو السجن أو الفقر أو مآسي أخرى...منها حالات مرّت في برنامجي...دون أن يذلّوا محتاجا وفقيرا ومريضا بصورة مهينة معهم...ولا يريدون لا شهرة ولا تباهي ولا شكر ولا من يتحدث عنهم...رفضوا كل ذلك واكتفوا برضاء الله وراحة الضمير...!!







لقد أصبح إذلال الفقراء بالتصوير معهم...والتباهي بمساعدتهم والحديث الممجوج عن ذلك علنا...عادة مهينة وخالية من الذوق...وتفسد أرقى معاني العمل الخيري والإنساني...وتحول فعل الخير الى بوز ونسبة مشاهدة وشهرة...وطموحات غبية...
كم أحترم الذين يترفعون عن إلتقاط الصور مع فقراء يتسلمون مساعداتهم بوجوه ذليلة ونفوس منكسرة وعيون متوسلة...لماذا تقايضهم بكبريائهم وتساومهم بكرامتهم...!؟؟...الفقير قد ينكسر ويهان إذا مد يده أمام إبنه أو زوجته أو عائلته...فماذا لو كشفته أمام كل الناس والعالم...!!!؟...إنها قلة ذوق...!!












لا أقصد أحدا معينا بهذا...لأنهم كثيرون ويتكاثرون...ولكنني أتذكر صديقا عزيزا إتصل بي لمساعدة أم شهيد إستضفتها اشتكت من مرض في عينها...ظل يتابع حالتها وعلاجها على حسابه في تونس وخارجها حتى شفيت...ورفض صديقي الكريم ذكر إسمه حتى للمرأة...!!
وآخر تبنى شاب إبن فنان تم بتر ساقه في حادث...واستضفته في برنامجي في حوار أبكى الكثيرين...وتكفل صديقي بمصاريف تركيب ساق اصطناعية متطورة...ليعود الشاب الى رياضته مبتسما...والى حد اليوم لا يعرف من دفع تكاليف ذلك...!
للفقراء كبرياء وكرامة لا تشترى بالمال...وفقرهم أهون من إذلالهم أمام أولادهم وعائلاتهم...فما بالك أمام الشعب كلّه في صور إستعراضية مهينة...!















تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق